اللجنة العلمية للمؤتمر

143

مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني

يعرف بالمشذّر ، واللَّه أعلم ، أنّه مضاف إليه . أخبرنا محمّد بن محمّد وغيره عن الحسن‌بن حمزة بن علي بن عبيد اللَّه ، قال : كتب إليّ علي بن إبراهيم بإجازة سائر حديثه وكتبه . « 1 » وفي التنقيح : ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها أيضاً . وعن إعلام الورى : إنّه من أجلّ رواة أصحابنا . وقال في الفهرست : علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي ، له كتب ، منها كتاب التفسير ، وكتاب في الناسخ والمنسوخ ، وكتاب المغازي ، وكتاب الشرائع ، وكتاب قرب الإسناد ، وزاد ابن النديم كتاب المناقب وكتاب اختيار القرآن ، أخبرنا بجميعها جماعة ، عن أبي محمّد الحسن بن الحمزة العلوي الطبرسي ، عن علي بن إبراهيم ، وأخبرنا محمّد بن محمّد بن النعمان ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسين وحمزة بن محمّد العلوي ومحمّد بن علي ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، إلّاحديثاً واحداً ، استثناءً من كتاب الشرائع في تحريم لحم البعير ، وقال : لا أرويه . وروى أيضاً حديث تزويج المأمون أُمّ الفضل من محمّد بن علي عليهما السلام ، ورويناه بالإسناد الأوّل ، وقال فيه : لم أقف على تاريخ وفاته ، ويُستفاد ممّا مرّ نقله في العيون في ترجمة حمزة بن القاسم من ولد أبي الفضل عليه السلام من روايته عن علي هذا سنة سبع وثلاثمئة ، هو حياته في ذلك الوقت وموته بعده . ومن هنا يظهر أنّ ما ذكره السيّد صدر الدين في تعليقته على منتهى المقال من درك الرجل الرضا عليه السلام اشتباه ؛ لأنّه توفّي سنة اثنتين ومئتين ، ولا تقضي العادة ببقاء عليّ هذا من ذلك الزمان مع بلوغه أقلّاً إلى التاريخ المزبور ، مع أنّا لم نقف على رواية واحدة عن الرضا . « 2 » وأمّا الذي روى عنه هذه العدّة فهو أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري القمّي ؛ قال النجاشي رحمه الله : أحمد بن محمّد بن عيسى بن عبد اللَّه بن سعد بن مالك بن الأحوص « 3 » بن السائب بن

--> ( 1 ) . رجال النجاشي : ص 260 الرقم 680 . ( 2 ) . تنقيح المقال : ج 2 ص 260 الرقم 8102 . ( 3 ) . الحوص : ضيق في مؤخّر العين حتّى كأنّها خيطت ، والحوصاء من الأعين : التي ضاق مشقّها غائرة كانت أو جاحظة ( لسان العرب : ج 7 ص 18 « حوص » ) .